الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

313

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

الرواية لا تثبت عندي عدالته لكنها مرجحة لقبول قوله [ صه ] وعليها بخط الشهيد الثاني لا يخفى ان هذه الرواية مع ضعف سندها بمحمد بن سنان ، وكونها شهادة الحسين لنفسه لا تدل على ترجيح قوله بوجه ، لان مجرد كونه من الشيعة أعم من قبول قوله ، انتهى . ولا يبعد ان يكون مراد العلامة انها مرجحة عند التعارض أو مؤيدة لذلك أو مرجحة مطلقا ، اما الاعتماد على مجرد ذلك فشىء آخر فتأمل . وفي « جش » في ترجمة محمد بن علي بن النعمان انه روى عن علي بن - الحسين ، والباقر ، والصادق عليهم السلام « 1 » . والذي في [ كش ] حمدويه قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن الحسين بن المنذر قال كنت عند أبى عبد اللّه الصادق عليه - السلام جالسا فقال لي معتب خفف عن أبي عبد اللّه عليه السلام ؟ فقال الصادق عليه السلام : دعه فإنه من فراخ الشيعة . وفي « قر » الحسن والحسين ابنا منذر . وفي « ق » ابن المنذر بن أبي طريفة البجلي كوفي ، ثم فيهم أيضا ابن المنذر أخو أبى حسان ، والاتحاد وخلافه مع المذكور في [ كش ] وغيره غير ظاهر ، ومنذرين أبى طريفة ابنه الحسين ، روى عنهما . وفي « تعق » اما عدم الدلالة فيمكن ان يقال المستفاد منها مزيد شفقة وخصوصية لطف منه عليه السلام بالنسبة اليه فتدبر . وفي « منتهى المقال » أقول ولذلك قال في الوجيزة انه ممدوح . وفي الرواشح ضبط بدل الفراخ القراح [ بالقاف والمهملتين ] قال اى الخالص الذي لا يشوبه شئ ، وما زعم بعض أصحابنا المتأخرين في حواشي [ صه ] من أن الرواية لا تفيد ترجيحا فيه إذ ليس مفادها الا مجرد كونه من الشيعة ساقط ، وفيه

--> ( 1 ) - 228 ، رجال النجاشي .